رضي الدين الأستراباذي
378
شرح الرضي على الكافية
كما يجيئ في بابه ، فلا يقال : زيد ، إن لقيته ، مكرمك ، ويمكن أن يعتذر 1 بأن الشرط والجزاء : خبر المبتدأ ، والتقدير : فهو حصول مذكر ، على أن الضمير المقدر بعد الفاء راجع إلى قوله : شرطه ، والمضاف إلى الخبر محذوف ، مع تعسف في هذا العذر ، وكذا قوله بعد : وان كان صفة فمذكر . . . ، قوله : ( ولا مستويا فيه مع المؤنث ) ، عبارة أسخف من الأولى ، لأن ( مستويا ) عطف على : أفعل فعلاء ، فيكون المعنى : وألا يكون الوصف المذكر مستويا في ذلك الوصف مع المؤنث ، ولا معنى لهذا الكلام ، وكيف يستوي الشئ في نفسه مع غيره ، ولو قال : ولا مستويا فيه المذكر مع المؤنث ، لكان شيئا ، ( حذف نون الجمع ) ( وما شذ جمعه بالواو والنون ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وتحذف نونه للإضافة ، وقد شذ نحو سنين وأرضين ) ، ( قال الرضي : ) ( أما حذف النون فقد مضى في المثنى ) 2 ، وقد تحذف النون للضرورة كما في المثنى ، أو لتقصير الصلة ، كما في قوله : الحافظو عورة العشيرة لا * يأتيهم من ورائهم نطف 3 - 289
--> ( 1 ) محاولة من الشارح لاصلاح كلام المصنف الذي اعترض عليه ، ( 2 ) هكذا بدأ الشارح كلامه في بعض النسخ ، ( 3 ) تقدم في الجزء الثاني